المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ١٨٤
مُحَمَّدٍ ص وَيْلَكَ وَ هَلْ يَشْفَعُ إِلَّا لِمَنْ قَدْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ[١].
١٨٦ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ لَنَا جَاراً مِنَ الْخَوَارِجِ يَقُولُ إِنَّ مُحَمَّداً ص يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَمُّهُ نَفْسُهُ فَكَيْفَ يَشْفَعُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَا أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ إِلَّا وَ هُوَ يَحْتَاجُ إِلَى شَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ ص يَوْمَ الْقِيَامَةِ[٢].
٤٥ باب الشفاعة
١٨٧ عَنْهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُفَضَّلٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ قَالَ الشَّافِعُونَ الْأَئِمَّةُ وَ الصَّدِيقُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ[٣].
١٨٨ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ النَّخَعِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ ص شَفَاعَةً فِي أُمَّتِهِ[٤].
١٨٩ وَ رُوِيَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ أَنَّهُ قَالَ: لِلنَّبِيِّ ص شَفَاعَةٌ فِي أُمَّتِهِ وَ لَنَا شَفَاعَةٌ فِي شِيعَتِنَا وَ لِشِيعَتِنَا شَفَاعَةٌ فِي أَهْلِ بَيْتِهِمْ[٥].
١٩٠ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ عَلِيٍّ الْخَدَمِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ الْجَارَ لَيَشْفَعُ لِجَارِهِ وَ الْحَمِيمَ لِحَمِيمِهِ وَ لَوْ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ وَ الْأَنْبِيَاءَ الْمُرْسَلِينَ شَفَعُوا فِي نَاصِبٍ مَا شُفِّعُوا[٦].
٤٦ باب شفاعة المؤمنين
١٩١ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْمُؤْمِنِ هَلْ يَشْفَعُ فِي أَهْلِهِ قَالَ نَعَمْ الْمُؤْمِنُ يَشْفَعُ فَيُشَفَّعُ[٧].
١٩٢ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ الْحَنَّاطِ عَنْ مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
[١]- ج ٣،« باب الشفاعة»( ص ٣٠٠، س ٢٤) قائلا بعده:« بيان-« تربد»-« تغير» و قال المحدث النوريّ( ره):« تربد- تغير من الغضب» اقول قد نقل المجلسيّ( ره) الحديث من تفسير على بن إبراهيم مع زيادة على ما في هذا الكتاب و مع اختلاف يسير بالنسبة الى لفظ ما نقل في هذا الكتاب.
[٢] ( ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ٣،« باب الشفاعة»( ص ٣٠١، س ٢٢ و ٢٣ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٧).
[٣] ( ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ٣،« باب الشفاعة»( ص ٣٠١، س ٢٢ و ٢٣ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٧).
[٤] ( ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ٣،« باب الشفاعة»( ص ٣٠١، س ٢٢ و ٢٣ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٧).
[٥] ( ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ٣،« باب الشفاعة»( ص ٣٠١، س ٢٢ و ٢٣ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٧).
[٦] ( ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ٣،« باب الشفاعة»( ص ٣٠١، س ٢٢ و ٢٣ و ٢٥ و ٢٦ و ٢٧).
[٧]- لم أظفر به في البحار فان ظفرت به أشر الى موضعه في آخر الكتاب ان شاء اللّه تعالى.